منتديات ليبلو

طلاب الجامعات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هما أمرين لمن أراد الجنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lobov
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: هما أمرين لمن أراد الجنة   الجمعة سبتمبر 12, 2008 10:43 am







بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله السميع العليم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيد الأولين والأخرين وعلى آله وصحابته والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين

أما بعد,

أعلم رحمك الله بأنهما أمران لو علمتهما وحققتهما فأنك تسلم وتغنم الا وهما اجتناب الشرك وتحقيق التوحيد, فإذا خلُصت من الشرك سلمت من الخلود في النار وإذا حققت التوحيد غنمت الجنة بغير حساب وإليك البيان.


فالشرك بالله أعاذنا الله وإياك أخي في الله أمره عظيم وشره مستطير وهو أظلم الظلم وأكبر الذنب وعاقبته خلود في نار السعير نعوذ بالله لنا وللمسلمين من ذلك, فالشرك شراً عظيم ولا بد للمسلم من أن يعرف الشر قبل الخير لينجو بنفسه منه ويجتنبه ويتقيه كما قال القائل:


عرفت الشر لا للشر ولكن لأتقيه*** ومن لم يعرف الشر وقع فيه



وجاء في الصحيح في حديث طويل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه حافظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:" كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أساله عن الشر مخافة أن يدركني...الحديث "

ونقل أبو العباس ابن تيمية عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: تنقض عُرى الإسلام عروة عروة, إ أذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية.أهـ

كلام يكتب بماء الذهب من هذا الخليفة الراشد.

فمن عرف ما هو الشرك وتبرأ منه ومن أهله و اجتنبه ولم يقع فيه فقد سلم من الخلود في النار, ولتعِ هذه العبارة أخي في الله (( الخلود في النار )) أي حرمان الجنة مطلقاً, قال تعالى { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } وقال جل في علاه { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } وفي الصحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد ". قال: الله ورسوله أعلم، قال: " أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، أتدري ما حقهم عليه ". قال: الله ورسوله أعلم، قال: " أن لا يعذبهم ".

قال أهل العلم: قوله صلى الله عليه وسلم (أن لا يعذبهم) أي لا يُخلدهم في النار.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: من قال لا إله إلا الله خالصاً صادقاً من قلبه ومات على ذلك فإنه لا يخلد في النار؛ إذ لا يخلد في النار من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان كما صحت بذلك الأحاديث عن النبـي صلى الله عليه وسلم؛ لكن من دخلها من «فساق أهل القبلة» من أهل السرقة، والزنا وشرب الخمر، وشهادة الزور وأكل الربا وأكل مال اليتيم؛ وغير هؤلاء، فإنهم إذا عذبوا فيها عذبهم على قدر ذنوبهم.أهـ

وما يدل على صحة هذا الكلام ما جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه مر بقبرين يعذبان، فقال: " إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ".

فبالرغم على من أنهما مسلمان موحدان إلا أنهما يعذبان في هذه الذنوب وهي حقيرة عند الناس ولكنها كبيرة عند رب الناس, ولا يتصور إنسان أن صاحبيالقبرين كافران فلا يعقل أن يذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا عنهما ولا يذكر كفرهما فليس بعد الكفر ذنب.

فلو تحققت من هذا رعاك الله, تعلم أن الخلوص من الشرك دقه وجله يعني عدم الخلود في النار وهذه نعمة عظيمة لأهل الإسلام الخالص من الشرك, قال القرطبي رحمه الله: إن من مات على الشرك لا يدخل الجنة, ولا يناله من الله رحمه, ويُخلَّد في النار أبد الآباد, من غير انقطاع عذاب, ولا تصرُّم آماد.أهـ

وقد ذكر أهل التفاسير في قوله تعالى { فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا } بأنها أشد آيه على أهل النار وأنهم في مزيد من العذاب للأبد نقل ذلك ابن كثير في تفسيره فتدبر أخي في الله.

فالشرك نوعان كما حكى ذلك أهل العلم, شرك أكبر وصاحبه مخلداً في النار أعاذنا الله وإياكم وشرك أصغر لا يخلد صاحبه ولكنه ابتداء يدخل النار ثم هو تحت المشيئه, وهذا فيمن مات وهو متلبسٌ بشرك أكبر أو أصغر, ومن تاب وأناب قبل الغرغره تاب الله عليه.

ومن أمثلة الشرك الأكبر صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله مثل الدعاء أو النذر او الذبح او الاستعانة او الاستغاثة أو التوسل فيما لا يقدر عليه الا الله, عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار " رواه البخاري وهو اليوم كثير للأسف في بلاد المسلمين الا من رحم ربك وصوره اليوم الذبح عند القبور تقرباً لأهلها ودعاءهم من دون الله وطلب الشفاعة منهم وطلب المدد منهم فيما لا يقدر عليه إلا الله.

ومن أمثلة الشرك الأصغر الرياء, عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » قالوا: وما الشرك الأصغر يارسول الله ؟ قال: " الرياء " وكذلك الحلف بغير الله فهو من الشرك الأصغر لقوله عليه الصلاة والسلام: " من حلف بغير الله فقد أشرك " وهو كثير اليوم بين الناس كالحلف بالحياة والنبي والنعمة وكذلك الاعتقاد فيما ليس بسبب أنه سبب في علاج أو دفع بلاء كلبس الخيط والحلقه والتمائم وهو شرك يوجب العذاب لصاحبه, يروى عن حذيفة رضي الله عنهأنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه، وتلا قوله تعالى { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ }.

وقد هون بعض المتعالمين اليوم من الشرك واغتر بهم كثير من الناس وصدقوا بأن الشرك لا يعود في المسلمين, وهذه فرية أفتراها الشيطان على لسان أولياؤه من دعاة الضلالة ليهلكوا أمة محمد بهذا الذنب الذي لا يغفره الله, فهذا نبي الله أبراهيم الخليل عليه السلام كان يدعو الله كما اخبر سبحانه { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ } روى ابن أبي حاتم عن إبراهيم التيميّ قوله: فمن يأمن البلاء بعد إبراهيم.أهـ

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: " ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئة من أمتي الأوثان ". وفي الصحيحين عن أَبي سعيد الخدريِّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: " لتَتَّبِعن سَنَنَ من كان قبلكم شِبراً شبراً وذِراعاً ذراعاً حتى لو دخلوا حُجْرَ ضَبٍّ تَبعتموهم ". قلنا: يا رسولَ اللَّه اليهود والنصارَى؟ قال: " فَمن؟ ". وهذا ما نجده اليوم من بعض الفرق الضالة كالرافضة والصوفية من تعظيماً للقبور والبناية عليها وقد شابهوا النصارى في ذلك والله المستعان.

وبعد أن عرفت يا عبد الله خطر الشرك ووجوب البراءة منه ومن أهله لتسلم من الخلود في النيران, فيجب عليك تحقيق التوحيد لتغنم دخول الجنان بغير حساب ولا عقاب, والتوحيد هو الإسلام يا عبد الله, قال تعالى { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } وفي الحديث " إني خلقت عبادي حنفاء, فاجتالتهم الشياطين عن دينهم " وقال سبحانه { مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } وقال صلى الله عليه وسلم : " مَا مِنْ مَوْلُودٍ إلا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمجِّسَانِهِ...الحديث وفي لفظ " يشركانه " واللفظين في الصحيحين, وقد جاء عند ابن كثير في تفسير قوله تعالى { ولا تكونوا من المشركين } أي بل كونوا من الموحدين المخلصين له العبادة لا يريدون بها سواه.أهــ

ذكر البغوي في تفسيره بعد أن فسر كلمة " اعبدوا " على أنها " وحدوا " قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد.أهـ


فأعلم وفقك الله بأن من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ومن تحقيق التوحيد قوله تعالى { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *** لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } فالمسلم يجعل جميع أعماله وأقواله الحسية والقلبية خالصة لله وحده سواء ما يختص بالأعمال الدينية أو الدنيوية فهو عبد لله وحده ولا ينبغي له أن يصرف شيء منها لغير معبوده سبحانه وهذه قمة العبودية الموجبة لدخول الجنة بغير حساب ولا عذاب.

ومن صفات من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب تمام التوكل على الله كما جاء في الصحيحين من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه الطويل أن النبي صلى الله عليه قال: " من أمتي سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب "، ثم نهض فدخل منزله. فخاض الناس في أولئك، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئاً، وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه فأخبروه، فقال: " هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون " وجاء في رواية بطرق يشد بعضها بعضاً قوله صلى الله عليه وسلم: " فاستزدت ربي فزادني مع كل الف سبعين الفا ". قال الحافظ ابن حجر في الفتح: وسنده جيد ومثله عن أبي أيوب عند الطبراني وعن حذيفة عند أحمد وعن أنس عند البزار وعن ثوبان عند بن أبي عاصم فهذه طرق يقوى بعضها بعضا وجاء عند الترمذي وحسنه والطبراني وابن حبان في صحيحه من حديث أبي امامة, عن النبي صلى الله عليه وسلم: " وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين الفا مع كل الف سبعين الفا لا حساب عليهم ولا عذاب ".أهـ


فالقصد القصد رعاك الله فرحمة ربي وسعت كل شيء, فلا ترغب بنفسك على أن تكون مع أولئك الداخلين بغير حساب ولا عذاب وذلك بجعل توحيدك لله خالصاً صافياً من شوائب الشرك وبسد كل ذريعة تخدش توحيدك لله رب العالمين ولا تستهين ولا تتكل على أعمالك ولو كانت كجبال تهامة أو أكبر فإنها لا تنفعك لو خُلطت بشرك, فقد قال الله جل في علاه محذراً نبيه عليه الصلاة والسلام { لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } وجاء في الصحيحين, عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم. فيقول: قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك ولا أدخلك النار. فأبيت إلا الشرك ".


فإذا طلبت الجنة يا عبد الله فاطلبها بغير حساب فإنه قد أخبرنا الصادق المصدوق بأنه ما من عبد الا ويكلمه الله ليس بينه وبين الله ترجمان, وقد روى البخاري في صحيحه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه، إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من حوسب عذب ". قالت عائشة: فقلت: أوليس يقول الله تعالى: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا}. قالت: فقال: " إنما ذلك العرض، ولكن: من نوقش الحساب يهلك ".

قال النووي) رحمه الله: وأمَّا دخول من مات غير مشركِِ الجنة, فهو مقطوع له به, هذا إن لم يكن صاحب كبيرة - مات مصراً عليها – فهو يدخل الجنة أولاً, وإن كان صاحب كبيرة مات مُصراً عليها فهو تحت المشيئة, فإن عُفي عنه دخل الجنة أولاً, وإلا عُذب في النار, ثم أُخرج منها وأُدخل الجنة.أهـ

فلا تقل يا عبد الله إني من أهل الإسلام ومن أهل لا اله إلا الله, فإني أدخل الجنة ولو متأخراً قليلاً, فلا يغررك بك الشيطان فإنه لا يقدر على نار الدنيا أحد فما بالك بنار الجبار المتكبر, روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ناركم هذه، التي يوقد ابن آدم، جزء من سبعين جزءا من حر جهنم ".

يقول الشيخ السعدي رحمه الله :
فمن حقق التوحيد بأن امتلأ قلبه من الإيمان والتوحيد والإخلاص, وصدقته الأعمال بأن انقادت لأوامر الله طائعة منيبة مخبتة إلى الله, ولم يجرح ذلك بالإصرار على المعاصي, فهذا الذي يدخل الجنة بغير حساب.أهـ


وختاماً يكفيك يا عبد الله أن من فضائل التوحيد, التحرر من الحاجة إلى الناس واليأس منهم إلى رجاء رب العباد وقاضي الحاجات سبحانه وليس بعد هذا شرف, ومن فضائل التوحيد أنه يُصّبر العبد عند المصائب لأن الموحد موقن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه, ومن فضائل التوحيد الأمن التام في الدنيا والآخرة, ومن فضائله أن الله تكفل لأهله بالعز والشرف وإصلاح الأحوال والتسديد في الأفعال والأقوال والعكس بالعكس لأهل الشرك كما توعدهم سبحانه بقوله { إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ } فكل مشرك مفترً على الله يناله من هذا الغضب وهذه الذلة في الدنيا والآخرة ما الله به عليم والله أعلم.


وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن وحد ربه وسلم تسليماً كثيرا

والحمد لله رب العالمين.



================================================== ===

بقلم ابن عقيل نفع الله به


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هما أمرين لمن أراد الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليبلو :: حياتنا :: اسلامنا الحنيف-
انتقل الى: